تصفيق حار .... لقد انتصر السيد الدكتور العظيم المبجل القائد الهمام الدكتور محمد مرسي في مهمته, فقد عبر بالبلاد من عنق الزجاجة "في عناق حار" و مر بالبلاد من مفترق طرق بعد ثورة جليلة حتي وصلت مصر الي مرحلة الرخاء و الإزدهار الحالية. -كتاب التاريخ في المرحلة الثانوية عام 2022-
نعم أيها السادة فهذا هو تاريخنا مقبل أمامنا في عجلة من أمره علي هيئة "مستقبل", لقد خصصت أول مقالتي في هذه المدونة الجديدة للحديث عن المستقبل الذي يبني في حالة فزع و خوف, فمستقبلنا هو ما سنقدمه لأبنائنا ليتفاخروا به بين البرية, فهل انتم علي قدر المسئولية؟ أم انكم تنتظرون غدا كي تحملوا عبء اليوم عليه؟ أفيقوا من غيبتكم و اطلبوا من الله البصيرة في الأعمال, انظرو فكروا تدبروا حللوا في كل صغيرة و كبيرة لا تكتفوا بالمشاهدة الممتعة فهي مسلك العاجزين.
مر هذا الدستور أمامنا و نحن منشغلون بمعارك لا قيمة لها, قد رمينا عبئنا علي نخبة عقيمة الفكر, بعيدة كل البعد عن منطق الشارع البسيط السلس, فكم من سياسي تحدث عن الليبرالية و الرأسمالية و الإشتراكية والعلمانية والثيوقراطية و الأزمات الإقتصادية, فهل تلك "التعريفات السياسية" من أولويات المواطن التعيس؟ ان أقصي ما يهم الإنسان هو أن يستيقظ غدا وفي جيبه ما يكفيه لسد جوعه. لكن لم يفت الآوان بعد فمازال لدينا فرصة أخيرة, انزل والتحم مع عامة الشعب, جاورهم في أزماتهم, تعرف علي مشكلاتهم, تحري عن الحلول لكي تصل الي القلوب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق